Lewati ke konten

الألفاظ = الكتابة والتعبير · ابن المرزبان الباحث

hlm. 139

  1. مطلب في استهداء الشراب

اجْتمعت مَعَ سجير لي

أَتَانِي بعض وامقتي

بكر عَليّ صَاحب لي

غَدا عَليّ ودود من أودائي

يشاركني فِي الْمَوَدَّة

يساهمني يكافئني فِي الْإِخْلَاص لَك

يبذني فِي الِاعْتِمَاد عَلَيْك

يباريني فِي التنفس فِيك

يساويني فِي الْحبّ لَك

يقاربني فِي معرفَة فضلك

يجانسني فِي السّكُون إِلَيْك

يضاهيني فِي الاستنامة عَلَيْك

يساميني فِي الْخلَّة لَك

يوازيني فِي الافتخار بك

يعْتد بِمثل مَا اعتده لَك

٢٧٥ - واستغلقت الْأَبْوَاب

اخْتِلَاف الرَّأْي

اشتبهت الآراء التبست الْمُنَاسب

استبهمت المسالك استعجمت الحجات

الشَّرَاب

فِي شراب رَاح خمر نَبِيذ

نستأنس فِي شربه بِوَصْف محاسنك

نتمتع بالإخبار عَن فضائلك

نستعين بِهِ على تشييع اللَّهْو

نساعد بِهِ صرف هَذَا الْيَوْم

نسر أَنْفُسنَا بالاجتماع

نهب نوام الْأَرْوَاح

نشفي بِهِ ظمأ الْقُلُوب

نجلو برونقه الْعُيُون

نحسوه على نشر مناقبك

٢٧٦ - فعولنا على بحرك الَّذِي لَا ينزف

الْعَطاء

مخيلتك الَّتِي لَا تخلف

يدك الَّتِي لَا تبخل

سَبِيلك الَّذِي لَا ينزر

نوائلك الَّتِي لَا تضن

السحابة الَّتِي لَا تكدي

غدرانك الَّتِي لَا تَفُور

آبارك الَّتِي لَا تغيض

ماؤك الَّذِي لَا يأجن

جودك الَّذِي لَا يتغذر

بارقك الَّتِي لَا تخلف

٢٧٧ - وَذكرت إِذْ لَا تذكر إِلَّا عِنْد شدَّة تدفعها

Rujukan halaman ini: الألفاظ = الكتابة والتعبير، ص 139 (Shamela #6925, hlm. urut 95)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.