Lewati ke konten

درة الغواص في أوهام الخواص · الحريري

hlm. 269

  1. ملحق مفردات أوهام الخواص
  2. باب الشين
  3. [١٢] ش ق ق:

فَقَالَ معن: اعطوه ألفا أُخْرَى، فَأَخذهَا الْأَعرَابِي وَقَالَ:

(سَأَلت الله أَن يبقيك ذخْرا ... فَمَا لَك فِي الْبَريَّة نَظِير)

فَقَالَ معن: اعطوه ألفا آخر.

فَقَالَ الْأَعرَابِي: أَيهَا الْأَمِير: مَا جئْتُك إِلَّا مختبرا حلمك لما بَلغنِي عَنهُ، فقد جمع الله فِيك من الْحلم مَا لَو قسم على أهل الأَرْض لكفاهم.

[١٢] ش ق ق:

وَمن أوهامهم أَنهم لَا يفرقون بَين الشق (بِفَتْح الشين) ، وَيَعْنِي الصدع، والشق (بخفض الشين) ، وَيَعْنِي الْمَشَقَّة والعنت، فيضعون هَذَا مَكَان ذَاك ويقعون فِي الْوَهم، لِأَن الأول مَأْخُوذ من: شقّ الْجِدَار يشقه شقا، أَي صدعه وَجعل فِيهِ شقوقا.

وَمِنْه قَوْلهم: شقّ الْخَوَارِج عَصا الْمُسلمين، أَي فرقوا جمعهم وكلمتهم، وصدعوا تلاحمهم ووحدتهم.

أما الثَّانِي (بخفض الشين) فمأخوذ من شقّ عَلَيْهِ الْأَمر يشق شقا ومشقة، أَي ثقل وصعب وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿لم تَكُونُوا بالغيه إِلَّا بشق الْأَنْفس﴾ أَي بالتعب والجهد، وَنَظِيره قَول الشَّاعِر:

(وَالْخَيْل قد تجشم أَرْبَابهَا ... الشق، وَقد تعتسف الراوية)

وَمثله من الْفِعْل قَول شوقي:

(لحاها الله أنباء توالت ... على سمع الْوَلِيّ بِمَا يشق)

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 269 (Shamela #6920, hlm. urut 261)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.