Lewati ke konten

درة الغواص في أوهام الخواص · الحريري

hlm. 224

  1. درة الغواص في أوهام الخواص
  2. [١٩٠] ويقولون للمخاطب: هم فعلت وهم خرجت، فيزيدون هم في افتتاح الكلام، وهو من أشنع الأغلاط والأوهام.

من أم برام صِيَام فِي أم سفر يُرِيد لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر.

وَحكى الْأَصْمَعِي أَن مُعَاوِيَة قَالَ ذَات يَوْم لجلسائه: من أفْصح النَّاس فَقَامَ رجل من السماط، فَقَالَ: قوم تباعدوا عَن عنعنة تَمِيم، وتلتلة بهراء، وكشكشة ربيعَة، وكسكسة بكر، لَيْسَ فيهم غمغمة قضاعة وَلَا طمطمانية حمير، فَقَالَ: من أُولَئِكَ قَالَ: قَوْمك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ.

وَأَرَادَ بعنعنة تَمِيم أَن تميما يبدلن من الْهمزَة عينا كَمَا قَالَ ذُو الرمة:

(أعن ترسمت من خرقاء منزلَة ... مَاء الصبابة من عَيْنَيْك مسجوم)

يُرِيد: أإن ترسمت.

وَأما تلتلة بهراء فيكسرون حُرُوف المضارعة فَيَقُولُونَ: أَنْت تعلم.

وحَدثني أحد شيوخي ﵀ أَن ليلى الأخيلية كَانَت مِمَّن يتَكَلَّم بِهَذِهِ اللُّغَة، وَأَنَّهَا اسْتَأْذَنت ذَات يَوْم على عبد الْملك بن مَرْوَان، وبحضرته الشّعبِيّ، فَقَالَ لَهُ: أتأذن لي يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي أَن أضْحك مِنْهَا قَالَ: افْعَل، فَلَمَّا اسْتَقر بهَا الْمجْلس قَالَ لَهَا الشّعبِيّ: يَا ليلى، مَا بَال قَوْمك لَا يكتنون، فَقَالَت لَهُ: وَيحك أما نكتني فَقَالَ: لَا وَالله وَلَو فعلت لاغتسلت، فخجلت عِنْد ذَلِك واستغرق عبد الْملك فِي الضحك.

وَأما كشكشة ربيعَة فَإِنَّهُم يبدلون عِنْد الْوُقُوف كَاف المخاطبة شينا، فَيَقُولُونَ

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 224 (Shamela #6920, hlm. urut 217)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.