Lewati ke konten

درة الغواص في أوهام الخواص · الحريري

hlm. 205

  1. درة الغواص في أوهام الخواص
  2. [١٧١] ويقولون للمعرس: قد بنى بأهله، ووجه الكلام بنى على أهله، والأصل فيه أن الرجل كان إذا أراد أن يدخل على عرسه بنى عليها قبة، فقيل لكل من عرس: بان، وعليه فسر أكثرهم قول الشاعر:

فَإِنَّهُ عَنى بِهِ أَن الْحسن فِي حمرَة اللَّوْن مَعَ الْبيَاض دون غَيره من الألوان.

[١٧١] وَيَقُولُونَ للمعرس: قد بنى بأَهْله، وَوجه الْكَلَام بنى على أَهله، وَالْأَصْل فِيهِ أَن الرجل كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يدْخل على عرسه بنى عَلَيْهَا قبَّة، فَقيل لكل من عرس: بَان، وَعَلِيهِ فسر أَكْثَرهم قَول الشَّاعِر:

(أَلا يَا من لذا الْبَرْق الْيَمَانِيّ ... يلوح كَأَنَّهُ مِصْبَاح بَان)

وَقَالُوا: أَنه شبه لمعان الْبَرْق بمصباح الْبَانِي على أَهله، لِأَنَّهُ لَا يطفأ تِلْكَ اللَّيْلَة، على أَن بَعضهم قَالَ: عَنى بالبان الضَّرْب من الشّجر، فَشبه سنا برقه بضياء الْمِصْبَاح المتقد بدهنه.

ويجانس هَذَا الْوَهم قَوْلهم للجالس بِفنَاء بَابه: جلس على بَابه، وَالصَّوَاب فِيهِ أَن

Rujukan halaman ini: درة الغواص في أوهام الخواص، ص 205 (Shamela #6920, hlm. urut 198)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.