Lewati ke konten

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن · أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

hlm. 248

  1. إلا ولا ذمة فالإل الله ﷿ والذمة العهد وليجة الوليجة الرجل يدخل على المؤمنين فيقول أنا منكم ويدخل على المنافقين ويقول أنا منكم ويدخل على اليهود فيسهل عليهم أمر اليهودية وجمعه ولائج

يُقَال: لَيْسَ فِي الْكِرَام أكْرم مِمَّن يَشْتَرِي من عَبده مَا وهبه لَهُ، وَالله ﷿ أكْرم الأكرمين، اشْترى من عبيده أنفسهم، وأنفسهم ملكه دونهم وَاشْترى مِنْهُم أَمْوَالهم، وَهِي مِنْهُ نعم عَلَيْهِم، فَهَذِهِ صفة من الْكَرم لَا يقدر عَلَيْهَا أحد غَيره - جلّ وَعز.

أَواه أَي: تواب. ﴿حَلِيم﴾ أَي: وقور.

Rujukan halaman ini: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن، ص 248 (Shamela #6887, hlm. urut 84)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.