Lewati ke konten

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن · أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

hlm. 243

  1. إلا ولا ذمة فالإل الله ﷿ والذمة العهد وليجة الوليجة الرجل يدخل على المؤمنين فيقول أنا منكم ويدخل على المنافقين ويقول أنا منكم ويدخل على اليهود فيسهل عليهم أمر اليهودية وجمعه ولائج

﴿خلالكم﴾ أَي: مَا تفرق من الْجَمَاعَة لطلب الْخلْوَة للفرار. ﴿وَفِيكُمْ سماعون لَهُم﴾ قَالَ: يَعْنِي: الجواسيس. ﴿إِلَّا مَا كتب الله لنا﴾ مَعْنَاهُ: إِلَّا مَا كتب الله علينا. ﴿من يَلْمِزك﴾ أَي: يعيبك.

Rujukan halaman ini: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن، ص 243 (Shamela #6887, hlm. urut 79)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.