Lewati ke konten

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن · أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

hlm. 307

  1. وليتبروا أي وليدمروا أي وليهلكوا تتبيرا أي إهلاكا وتدميرا والعرب تقول تبرته ودمرته وأهلكته بمعنى واحد حصيرا أي حبيسا

﴿للأوابين﴾ أَي: التوابين. ﴿خشيَة إملاق﴾ أَي: فقر. ﴿مَدْحُورًا﴾ أَي: مباعدا من الْخَيْر. ﴿وَفِي آذانهم وقرا﴾ أَي: ثقلا من الصمم. ﴿قل كونُوا حِجَارَة أَو حديدا﴾ أَي: قدرُوا فِي أَنفسكُم أَنكُمْ حِجَارَة أَو حَدِيد، فَإِنَّهُ ﷿ يعيدكم كَمَا كُنْتُم.

Rujukan halaman ini: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن، ص 307 (Shamela #6887, hlm. urut 143)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.