Lewati ke konten

يقظة أولي الاعتبار · صديق حسن خان

hlm. 189

  1. باب فى الاستهزاء بأهل النار وبيان قوله تعالى فاليوم الذين آمنوا من

وَعَن عمرَان ابْن حُصَيْن قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من قتل نَفسه بشىء فى الدُّنْيَا عذب بِهِ فى الْآخِرَة رَوَاهُ الْبَزَّار وَفِيه إِسْحَاق بن إِدْرِيس وَهُوَ مَتْرُوك وَعَن ابْن عمر عَن النبى ﷺ أَنه قَالَ وَالله لَا يخرج من النَّار أحد حَتَّى يمْكث فِيهَا أحقابا قَالَ والحقب بضع وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِائة وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعدونَ رَوَاهُ الْبَزَّار وَفِيه سُلَيْمَان بن مُسلم الخشاب وَهُوَ ضَعِيف جدا كَذَا فى مجمع الزَّوَائِد

بَاب فى الِاسْتِهْزَاء بِأَهْل النَّار وَبَيَان قَوْله تَعَالَى فاليوم الَّذين آمنُوا من

الْكفَّار يَضْحَكُونَ على الأرائك ينظرُونَ ﴿هَل ثوب الْكفَّار مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾

عَن أَبى صَالح فى قَوْله تَعَالَى الله يستهزىء بهم قَالَ يُقَال لأهل النَّار وهم فى النَّار اخْرُجُوا فتفتح لَهُم أَبْوَاب النَّار فاذا رأوها قد فتحت أَبْوَابهَا اقْبَلُوا إِلَيْهَا يُرِيدُونَ الْخُرُوج والمؤمنون ينظرُونَ إِلَيْهِم على الأرائك فاذا انْتَهوا إِلَى أَبْوَابهَا غلقت دونهم ويضحك مِنْهُم الْمُؤْمِنُونَ حِين غلقت دونهم فَذَلِك قَوْله تَعَالَى ﴿فاليوم الَّذين آمنُوا﴾ الخ ذكره ابْن الْمُبَارك

وَعَن قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى الْمَذْكُور قَالَ ذكر لنا أَن كَعْبًا كَانَ يَقُول أَن بَين الْجنَّة وَالنَّار كوى فاذا أَرَادَ الْمُؤمن أَن ينظر إِلَى عَدو لَهُ كَانَ فى الدُّنْيَا اطلع من بعض الكوى قَالَ تَعَالَى فى آيَة أُخْرَى ﴿فَاطلع فَرَآهُ فِي سَوَاء﴾

Rujukan halaman ini: يقظة أولي الاعتبار، ص 189 (Shamela #6879, hlm. urut 171)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.