Lewati ke konten

يقظة أولي الاعتبار · صديق حسن خان

hlm. 133

  1. باب ما جاء فى أن الشمس والقمر يقذفان فى النار

بَاب مَا جَاءَ فى أَن الشَّمْس وَالْقَمَر يقذفان فى النَّار

عَن عَطاء بن يسَار أَنه تَلا هَذِه الْآيَة وَجمع الشَّمْس وَالْقَمَر قَالَ يجمعان يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يفقدان فى النَّار فَتكون نَار الله الْكُبْرَى

وَعَن يزِيد الرقاشى عَن أنس يرفعهُ إِلَى النبى ﷺ قَالَ قَالَ النبى ﷺ إِن الشَّمْس وَالْقَمَر ثوران عقيران فى النَّار أخرجه ابو دَاوُد الطيالسى قَالَ فى مجمع الزَّوَائِد وَرَوَاهُ أَبُو يعلى وَفِيه ضعفاء قد وثقوا

قَالَ القرطبى كَذَا الرِّوَايَة ثوران بالمثلئة وَإِنَّمَا يجمعان فى جَهَنَّم لِأَنَّهُمَا قد عبدا من دون الله وَلَا تكون النَّار عذَابا لَهما لِأَنَّهُمَا جماد وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك بهما زِيَادَة فى تبكيت الْكَافرين وحسرتهم هَكَذَا قَالَ بعض أهل الْعلم

Rujukan halaman ini: يقظة أولي الاعتبار، ص 133 (Shamela #6879, hlm. urut 115)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.