Lewati ke konten

آداب النفوس للمحاسبي · الحارث المحاسبي

hlm. 75

  1. كيف يهلك العبد بأعمال البر

فِي رَأْي الْعين يُرْجَى لصَاحِبهَا عَلَيْهَا الثَّوَاب الجزيل والدرجات الرفيعة ويغيطون من لم يكن عمل مثل مَا عمِلُوا كثيرا من حسناتهم وبدا لَهُم من الله مَا لم يَكُونُوا يحسبون

كَيفَ يهْلك العَبْد بأعمال الْبر

يُقَال إِنَّهَا أَعمال من الْبر كَانُوا يرَوْنَ انها منجيتهم فَكَانَت هِيَ مهلكتهم لما مازجها من الرِّيَاء وَحب المحمدة من المخلوقين واتخاذ الْمنَازل بالطاعات وَإِقَامَة الجاه وَحب الْقدر والميل الى ثَوَاب المخلوقين

فَلَمَّا وردوا على الله ﷿ وجدوه قد أحبط أَعْمَالهم وهم لَا يَشْعُرُونَ لأَنهم كَانُوا قد تعجلوا ثَوَاب اعمالهم من المخلوقين فِي الدُّنْيَا فافتضحوا وفضيحة مَا هُنَاكَ بَاقِيَة وَلم يَجدوا من ثَوَاب اعمالهم إِلَّا كَمَا وجد صَاحب السراب وَصَاحب الرماد

فَلَيْسَ اسْم الْأَعْمَال يُرَاد وَلَا تَزْيِين ظَاهرهَا وَلَكِن تقوى الله وَمَا يقرب اليه زلفى فليت بَين العَبْد وَبَين كل عمل يباعد من تقوى الله وَمن الله بعد المشرقين

قَالَ الْعَدو الْخَبيث ثمَّ لآتينهم من بَين ايديهم وَمن خَلفهم وَعَن أَيْمَانهم وَعَن شمائلهم فَلَو لم يكن فِي

Rujukan halaman ini: آداب النفوس للمحاسبي، ص 75 (Shamela #6853, hlm. urut 41)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.