Lewati ke konten

آداب النفوس للمحاسبي · الحارث المحاسبي

hlm. 137

  1. حب الدنيا رأس كل بلاء

وَلَا فِي أَي الزمرتين اسْمه افي الَّذين يحشرون الى الْجنَّة زمرا ام فِي الَّذين يحشرون الى جَهَنَّم وردا

وتفكر فِي ذنُوبه الَّتِي لَو اخذ اهل الدُّنْيَا بذنب مِنْهَا لهلكوا وَطول خُلُود اهل النَّار فِي النَّار

واشد من ذَلِك غضب الله على اهل النَّار

وَلما يخَاف ان يفوتهُ من رضى الله عَن اهل الْجنَّة

ويقل الْفِكر فِي الدُّنْيَا وَفِي نعيمها فَإِن الْقلب مَعَ الْفِكر يحيا ان كَانَت الفكرة فِي الْآخِرَة وَيَمُوت ان كَانَت الفكرة فِي الدُّنْيَا

وَقَالَ وَمَا على العَبْد ان يعزم على ان يَجْعَل حَظه من بَقِيَّة عمره فِي الدُّنْيَا مَا كَانَ من جاه اَوْ ثَنَاء اَوْ محمدة من النَّاس اَوْ قدر عِنْدهم وَمَا كَانَ من فضول النِّعْمَة فِيهَا فيعزم على ان يَجْعَل ذَلِك كُله لأعدى عَدو لَهُ ولأحسد حَاسِد لَهُ لَا يقسم على اقاربه واصدقائه مِنْهَا شَيْئا بعد ان يَرْجُو ان يكون ذَلِك كُله فكاكه من النَّار حَتَّى لَو دعى اليه وَحبس فِي الْحَبْس الضّيق ليقبله لم يقبله وَاخْتَارَ الْحَبْس عَلَيْهِ ولحذره وَنَفر مِنْهُ كَمَا كَانَ يَطْلُبهُ قبل ذَلِك

فلعمري لَو لم يكن فِيهِ الا مَا يَرْجُو ان يدْرك بِهِ صَلَاح مَا افسد فِيمَا مضى من عمره فليصلحه وليتخلص مِمَّا مضى وَيجْعَل الْحزن والهم وَقلة ملاقاة النَّاس عدَّة لَهُ مَعَ الدُّعَاء والتضرع وَيجْعَل الْمَوْت نصب عَيْنَيْهِ

Rujukan halaman ini: آداب النفوس للمحاسبي، ص 137 (Shamela #6853, hlm. urut 102)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.