Lewati ke konten

الأعضاء والنفس · الحكيم الترمذي

hlm. 21

  1. تفسير قوله: (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح)

فرسهسه إذ أنه ليس بفرس، ألا ترى أنك حين قلت ليس فرساً نفيت فرسك لأنه هو الفرس، ولم تقع كلمتك ونفيك على الحمار لأنك قلت ليس فرساً ولم تقل ليس حماراً، وإنما هو حمار وإن قلت ليس حماراً لم يكن كلاماً لأنك كذبت في قولك ليس حماراً، فإذا قلت لا فرس فقد رددت عليه ما جاء به من الاسم المستعار من فرسك على حماره، ثم قلت ألا الفرس، فأثبت اسم فرسك المستحق على فرسك الذي هو اسمه، وكقول رجل للفلس هذا دينار فإذا قلت ليس ديناراً نفيت الدينار لا الفلس، لأن الفلس فلساً إنما سمي ديناراً، وإذا قلت إلاَّ الدينار، أثبت الدينار الذي هو دينار. إذ أنه ليس بفرس، ألا ترى أنك حين قلت ليس فرساً نفيت فرسك لأنه هو الفرس، ولم تقع كلمتك ونفيك على الحمار لأنك قلت ليس فرساً ولم تقل ليس حماراً، وإنما هو حمار وإن قلت ليس حماراً لم يكن كلاماً لأنك كذبت في قولك ليس حماراً، فإذا قلت لا فرس فقد رددت عليه ما جاء به من الاسم المستعار من فرسك على حماره، ثم قلت ألا الفرس، فأثبت اسم فرسك المستحق على فرسك الذي هو اسمه، وكقول رجل للفلس هذا دينار فإذا قلت ليس ديناراً نفيت الدينار لا الفلس، لأن الفلس فلساً إنما سمي ديناراً، وإذا قلت إلاَّ الدينار، أثبت الدينار الذي هو دينار.

تفسير قوله: (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح)

Rujukan halaman ini: الأعضاء والنفس، ص 21 (Shamela #6794, hlm. urut 20)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.