Lewati ke konten

المعمرون والوصايا · أبو حاتم السجستاني

Juz الكتاب, hlm. 5

  1. كتاب المعمرين

وقال ذلك لبيد بن ربيعة الجفري من بني كلاب:

ولقد جرى لُبد، فأدرك جريهُ … ريبُ الزَّمان وكان غيرَ مثقَّلِ

وقال لبيد أيضا:

لما رأى لبد النسور تطايرت … رفع القوادمَ كالفقير الأعزلِ

من تحته لقمان يرجوا نهضَهُ … ولقد رأى لقمان ألاَّ يأتلي

وقال الضَّبِّى:

أوَ لم ترَ لُقمان أهلكه … ما أفتاتَ من سنةٍ وَمِن شهرِ

وبقاء نسرٍ كلما انقرضت … أيامه عادت إلى نسرِ

وقال الأعشى:

لنفسكَ إِذا سبعة أنسرِ … إذا ما مضى نسر خلوتَ إلى نَسرِ

فَعُمِّرَ حتى خالَ أنَّ نَسوره … خُلود وهل تبقى النفوس على الدهرِ؟

وقال

لأدناهُنَّ إذا حلَّ ريشه … هلكت، وأهلكت ابن عادٍ، وما تدري

قال، وأعطى من السمع والبصر على قدر ذلك، وله أحاديث كثيرة.

وقال الذبياني:

أَمست خَلاءٍ وأَمسى أَهلُها احتملوا … أخنَى عليما الَّذي أَخنى على لُبَدِ

قال أبو حاتم: أَخنى، أَفسَد.

قالوا: وكان من بعد سطيح، وُلِد في زمن السَّيل العرم، وعاش إلى ملك ذي نواس، وذلك نحوا من ثلاثين قرنا، وكان سكنه البحرين؛ وزعمت

Rujukan halaman ini: المعمرون والوصايا، ج الكتاب، ص 5 (Shamela #671, hlm. urut 28)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.