Lewati ke konten

الإنباه على قبائل الرواة - ت الإبياري · ابن عبد البر

hlm. 85

  1. خزاعة

الحديبية، حين قاضى مشركي قريش، فأدخل خزاعة معه، وأدخلت قريش بني بكر، فأعان مشركو قريش حلفاءهم بني بكر، ونقضوا بذلك العهد، فكان ذلك سبب فتح مكة، لنصر رسول الله ﷺ خزاعة حلفاءه، يريد حلفاء بني هاشم.

وروي عنه ﵇ أنه قال يومئذ لسحابة رآها: إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب.

وأعطاهم النبي ﷺ منزلة، لم يعطها أحداً من الناس، إذ جعلهم مهاجرين بأرضهم، وكتب لهم بذلك كتاباً.

وفي خزاعة من الصحابة جماعة، منهم: بديل بن ورقاء، وبنوه، وأبو شريح الكعبي، وعمران بن حصين.

وأما بنو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر، وبنوه أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، وسائر بطون بني ملكان بن أفصى، وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، فسيأتي ذكرهم في قبائل اليمن بعد ذكر الأنصار في هذا الكتاب، إِن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الإنباه على قبائل الرواة - ت الإبياري، ص 85 (Shamela #6696, hlm. urut 75)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.