Lewati ke konten

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان · الحموي، ابن نظيف

hlm. 224

  1. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة

وَكَانَ هَذَا كُله بعد أَن خلع عَلَيْهِ خلعة الْعِيد وَأَخُوهُ أَيْضا

ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة

فِيهَا انْتقل الْأَشْرَف إِلَى خلاط ليرتب أحوالها وينتظر رَسُول الْخَوَارِزْمِيّ فوصل الرَّسُول صُحْبَة الْحَكِيم سعد الدّين وَحلف الْأَشْرَف فِي الْبَلَد

ثمَّ بعد ذَلِك أطلعه القلعة وَشرب مَعَه وأنعم عَلَيْهِ وَأَعَادَهُ

ورتب الْأَشْرَف مماليكه والعسكر والديوان بهَا وَكَانَ قد نقم على حسام الدّين القيمري وَفتح الدّين بن دلدرم الياروقي ففارقاه وخدما لصَاحب آمد ثمَّ توجه الْأَشْرَف إِلَى أرزن فتسلمها وَسلمهَا إِلَى المظفر وَأعْطى دستورا للعساكر وَسَار صحبته الْحَافِظ

Rujukan halaman ini: التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان، ص 224 (Shamela #6607, hlm. urut 225)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.