Lewati ke konten

مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة · اليافعي

hlm. 154

  1. بيان إجماع الصحابة على إثبات القدر بما صح من الدليل واشتهر

وَقد ثَبت فِي الصِّحَاح عَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه قَالَ نفر من قدر الله إِلَى قدر الله بِمحضر جُمْهُور الْمُهَاجِرين الْأَنْصَار فأقروه على ذَلِك من غير إِنْكَار

وَكَذَلِكَ صَحَّ عَنهُ مَا قدمت بعضه وَهُوَ مَا روى الإِمَام الْبَيْهَقِيّ بِسَنَدِهِ الصَّحِيح إِلَى حَمَّاد عَن خَالِد الْحذاء عَن عبد الْأَعْلَى بن عبد الله بن عَامر بن عبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفَل قَالَ خَطَبنَا عمر ابْن الْخطاب بالجابية فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ فَلَمَّا أَتَى على ﴿من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ﴾ قَالَ لَهُ الجاثليق إِن الله لَا يهدي وَلَا يضل فَقَالَ عمر كذبت يَا عَدو الله بل الله خلقك وَهُوَ أضلك وَهُوَ يدْخلك النَّار إِن شَاءَ الله وَالله لَوْلَا لوث عَهْدك لضَرَبْت عُنُقك

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الإِمَام الطَّبَرِيّ بِسَنَدِهِ الصَّحِيح إِلَى الإِمَام سُفْيَان الثَّوْريّ وَغَيره عَن خَالِد الْحذاء بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور وَقَالَ فِيهِ بل الله خلقك وَالله أضلك ثمَّ يُمِيتك فيدخلك النَّار إِن شَاءَ الله وَذكر مَا تقدم

ثمَّ قَالَ إِن الله تَعَالَى خلق الْخلق وَكتب أَو قَالَ حِين خلق الْخلق أَو قَالَ حِين خلق آدم كتب أهل الْجنَّة وَمَا هم عاملون وَكتب أهل النَّار وَمَا هم عاملون ثمَّ قَالَ هَؤُلَاءِ لهَذِهِ وَهَؤُلَاء لهَذِهِ فَيُفَرق النَّاس وَمَا تخلف فِي الْقدر اثْنَان

وَكَذَلِكَ مَا قدمت عَنهُ بِسَنَد الإِمَام الْبَيْهَقِيّ أَنه كَانَ كثيرا مَا يَقُول على الْمِنْبَر وخفض عَلَيْك فَإِن الْأُمُور بكف الْإِلَه مقاديرها مَعَ الْبَيْت الثَّانِي

Rujukan halaman ini: مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة، ص 154 (Shamela #6555, hlm. urut 129)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.