Lewati ke konten

مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة · اليافعي

hlm. 147

  1. ما عرضت له هذه الآية

وَبِسَنَدِهِ عَنهُ أَيْضا قَالَ سَمِعت أَعْرَابِيًا بِعَرَفَة يَقُول اللَّهُمَّ من أولى بالزلل وَالتَّقْصِير مني وَقد خلقتني ضَعِيفا وَمن أولى بِالْعَفو عني مِنْك وعلمك فِي سَابق وأمرك فِي نَافِذ أطعتك بإذنك والْمنَّة لَك عَليّ وعصيتك بعلمك وَالْحجّة لَك فأسألك بِوُجُوب رحمتك أَو قَالَ بِثُبُوت حجتك وَانْقِطَاع حجتي وبفقري إِلَيْك وغناك عني أَن تغْفر لي اللَّهُمَّ لم أحسن حَتَّى أَعْطَيْتنِي وَلم أسئ حَتَّى قضيت عَليّ اللَّهُمَّ إِنَّا أطعناك بنعمتك فِي أحب الْأَشْيَاء إِلَيْك شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَلم نعصك فِي أبْغض الْأَشْيَاء إِلَيْك الشّرك فَاغْفِر مَا بَينهمَا اللَّهُمَّ إِنَّك آنس المؤنسين لأوليائك وأقربهم بالكفاية للمتوكلين عَلَيْك فشاهدهم فِي ضمائرهم وتطلع على سرائرهم وسري اللَّهُمَّ لَك مَكْشُوف وَأَنا بك ملهوف وَإِذا وحشتني الْكُرْبَة آنسني ذكرك وَإِذا عَمت عَليّ الهموم لجأت إِلَيْك استجارة بك علما بِأَن أزمة الْأُمُور بِيَدِك وَأَن مصدرها عَن قضائك

وَأما الإِمَام سُفْيَان بن عُيَيْنَة ﵁ فروى الإِمَام الْبَيْهَقِيّ عَنهُ أَنه سُئِلَ عَن الْقَدَرِيَّة قَالَ قَالَت الْقَدَرِيَّة مَا لم يقل ﷿ وَلَا الْمَلَائِكَة وَلَا النَّبِيُّونَ وَلَا أهل الْجنَّة وَلَا أهل النَّار وَلَا مَا قَالَ أخوهم إِبْلِيس

قَالَ الله ﷿ ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَن يَشَاء الله رب الْعَالمين﴾ ثمَّ ذكر من قَول البَاقِينَ مثل مَا قَدمته عَن زيد بن أسلم إِلَّا أَنه قَالَ وَقَالَ النَّبِيُّونَ ﴿وَمَا يكون لنا أَن نعود فِيهَا﴾ وَلم يقل وَقَالَ شُعَيْب كَمَا قَالَ زيد بن أسلم

Rujukan halaman ini: مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة، ص 147 (Shamela #6555, hlm. urut 122)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.