Lewati ke konten

الفصل في الملل والأهواء والنحل · ابن حزم

Juz 2, hlm. 37

  1. الجزء ٢
  2. فصل

فَعَاتَبَهُ وَحدك فِيمَا بَيْنك وَبَينه فَإِن سمع مِنْك فقد ربحته وَإِن لم يسمع فَخذ إِلَى نَفسك رجلا أَو رجلَيْنِ لكيما تثبت كل كلمة بِشَهَادَة شَاهِدين أَو ثَلَاثَة فَإِن لم يسمع فَاعْلَم بِخَبَرِهِ الْجَمَاعَة فَإِن لم يسمع من الْجَمَاعَة فَلْيَكُن عنْدك بِمَنْزِلَة الْمَجُوسِيّ والمستخرج ثمَّ بعده بأسطار يسيرَة قَالَ وَعند ذَلِك تداني إِلَيْهِ باطرة وَقَالَ لَهُ يَا سَيِّدي فَإِن أَسَاءَ إِلَيّ أخي أتأمرني أَن أَغفر لَهُ سبعا فَقَالَ لَهُ يسوع لست أَقُول لَك سبعا وَلَكِن سبعين فِي سَبْعَة

قَالَ أَبُو مُحَمَّد هَذِه ضد قَوْله فِي الثَّالِثَة فَلْيَكُن عنْدك بِمَنْزِلَة الْمَجُوسِيّ والمستخرج وَلَا سَبِيل إِلَى الْجمع بَينهمَا

فصل

وَفِي الْبَاب الموفى عشْرين من إنجيل مَتى إِن أم ابْني سبدى أَقبلت إِلَيْهِ مَعَ ولديها فحنت ورغبت إِلَيْهِ فَقَالَ لَهَا مَا تريدين فَقَالَت أحب أَن تقعد ابْني هذَيْن أَحدهمَا عَن يَمِينك وَالْآخر عَن شمالك فِي ملكك فَقَالَ يسوع تجهلان السُّؤَال أتصبران على شرب الكأس الَّتِي اشرب فَقَالَا نصبر فَقَالَ لَهما ستشربان بكأسي وَلَيْسَ إِلَى تجليسكما عَن يَمِيني وشمالي إِلَّا لمن وهب ذَلِك إِلَى أبي

قَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي هَذَا الْفَصْل بَيَان أَنه لَيْسَ إِلَيْهِ من الْأَمر شَيْء وَأَنه غير الْأَب كَمَا يَقُولُونَ بِخِلَاف دينهم فَإذْ هُوَ غير الْأَب وَكِلَاهُمَا إِلَه فهما إلهان اثْنَان متغايران أَحدهمَا قوي وَالْآخر ضَعِيف لِأَنَّهُ بِإِقْرَارِهِ لَيْسَ لَهُ قدرَة على تقريب أحد إِلَّا من وهب لَهُ ذَلِك الَّذِي يسمونه أَبَا وليت شعري كَيفَ يجْتَمع مَا ينسبون إِلَيْهِ هَهُنَا من الِاعْتِرَاف بِأَنَّهُ لَيْسَ بِيَدِهِ أَن يجلس أحد عَن يَمِينه وَلَا عَن شِمَاله وَإِنَّمَا هُوَ بيد الله تَعَالَى مَعَ مَا ينسبون إِلَيْهِ من أَنه قدر على إِعْطَاء مَفَاتِيح السَّمَوَات وَالْأَرْض لأنذل من وجد وَهُوَ باطرة وَأَنه يفعل كل مَا يَفْعَله الْأَب وَأَن الله تَعَالَى قد تَبرأ إِلَيْهِ من الحكم وَأَن الله تَعَالَى لَيْسَ يحكم بعد على أحد وَسَائِر تِلْكَ الفضائح الْمهْلكَة مَعَ تكاذبها وتدافعها وشهادتها بِأَنَّهَا لَيست من عِنْد الله وَلَا من عِنْد نَبِي أصلا لَكِن توليد كَذَّاب كَافِر ونعوذ بِاللَّه تَعَالَى

فصل

وَفِي الْبَاب الْحَادِي وَالْعِشْرين من إنجيل مَتى فَلَمَّا تداني الْمَسِيح من برشلام وَكَانَ فِي مَوضِع يُقَال لَهُ بَيت فاجي جوَار جبل الزَّيْتُون بعث رجلَيْنِ من تلاميذه وَقَالَ لَهما امضيا إِلَى الْحصن الَّذِي يقابلكما وستجدان فِيهِ حمارة مربوطة بفلوها

Rujukan halaman ini: الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 2، ص 37 (Shamela #6521, hlm. urut 194)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.