بِالنِّسْبَةِ إِلَى نَار عَظِيمَة طبقت الأَرْض فَتلك النَّار هِيَ الْعقل الفعال المفيض لأنوار المعقولات على الْأَنْفس البشرية وان جعلت الْآيَة مِثَالا لِلْعَقْلِ النَّبَوِيّ فَيجوز لِأَنَّهُ مِصْبَاح يُوقد من شَجَرَة أمرية مباركة نبوية زيتونة أُميَّة لَا شرقية طبيعية وَلَا غربية بشرية يكَاد زيتها يضيء ضوء الْفطْرَة وان لم تمسه نَار الفكرة نور من الْأَمر الربوبي على نور من الْعقل النَّبَوِيّ يهدي الله لنوره من يَشَاء
معارج القدس في مدارج معرفه النفس · أبو حامد الغزالي
hlm. 56
Rujukan halaman ini: معارج القدس في مدارج معرفه النفس، ص 56 (Shamela #6494, hlm. urut 38)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.