سَلُوا عاذليه يعذروه هنيهة … فيا لعذل دون الشوق قد قتلوه!
كان بعض العارفين، يقول: أليس عجبًا أن أكون بين أظهركم وفي قلبي من الاشتياق إلى ربي مثل الشّعَل التي لا تنطفئ؟! ..
ولم أر مثلَ نار الحب نارًا … تزيد ببعد موقِدِها اتِّقادًا
* * *
ما للعارفين شغل بغير مولاهم، ولا هَمّ في غيره.
وفي الحديث: "من أصبح وهَمّهُ غير الله فليس من الله" (¬١).
قال بعضهم: من أخبرك أن وليه له هَم في غيره فلا تصدقه.
وكان داود الطائي (¬٢) يقول: همك عطّلَ عليَّ الهموم،