Lewati ke konten

الإمامة والرد على الرافضة · أبو نعيم الأصبهاني

hlm. 380

  1. يوم أحد وأمر الرسول

بَعْضًا فَإِن ذَلِك على حد غضب وموجدة، قد عفى الله ﷿ عَنْهُم أَكثر من ذَلِك، أَخذهم الْفِدَاء يَوْم بدر، وتوليهم عَن الرَّسُول ﷺ َ - يَوْم أحد.

وَأمر الرَّسُول ﷺ َ - بِالْعَفو والصفح عَنْهُم.

وَأمر أَبَا بكر الصّديق ﵁ وأرضاه أَن يعْفُو عَن مسطح وَينْفق عَلَيْهِ بعد أَن حلف أَن لَا ينْفق مِمَّا سَمعه قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أولو الْفضل مِنْكُم﴾ الْآيَة.

فَإِن اعْترض فَقَالَ: الصَّحَابَة وَغَيرهم فِي السب واللغو سَوَاء إِذا سبّ بَعضهم بَعْضًا.

قيل لَهُ: إِن ركبت هَذَا الْبَاب يلزمك أَن تلزمهم الْأَخْبَار كلهَا فتكفرهم لاقتتالهم وتواجه بَعضهم بَعْضًا.

Rujukan halaman ini: الإمامة والرد على الرافضة، ص 380 (Shamela #6449, hlm. urut 176)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.