Lewati ke konten

لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة · الجويني، أبو المعالي

hlm. 130

  1. فصل

للْإِمَامَة أحدا تشهيا مِنْهُم وَإِنَّمَا قدمُوا من قدموه لاعتقادهم كَونه أفضل وَأصْلح للْإِمَامَة من غَيره

فصل

لَا يصلح للْإِمَامَة إِلَّا من تَجْتَمِع فِيهِ شَرَائِط

أَحدهَا أَن يكون قرشيا فَإِن رَسُول الله ﵇ قَالَ الْأَئِمَّة من قُرَيْش

وَالْآخر أَن يكون مُجْتَهدا من أهل الْفَتْوَى وَأَن يكون ذَا نجدة وكفاية وتهد لسياسة الْأُمُور وإيالتها

وَأَن يكون حرا ورعا فِي دينه

وكل هَذِه الشَّرَائِط كَانَت مَوْجُودَة فِي خلفاء رَسُول الله ﵇

وَقد قَالَ ﵇

سنة الْخلَافَة بعدِي ثَلَاثُونَ سنة ثمَّ تصير ملكا عَضُوضًا

وَكَانَت أَيَّام الْخُلَفَاء هَذَا الْقدر

وَالله الْهَادِي

Rujukan halaman ini: لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة، ص 130 (Shamela #6398, hlm. urut 46)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.