Lewati ke konten

قواعد العقائد · أبو حامد الغزالي

hlm. 264

  1. مسألة

عَالم الشَّهَادَة الْمدْرك بالحواس وبالملكوت عَالم الْغَيْب الْمدْرك بِنور البصيرة وَالْقلب من عَالم الملكوت والأعضاء وأعمالها من عَالم الْملك ولطف الارتباط ودقته بَين الْعَالمين انْتهى إِلَى حد ظن بعض النَّاس إتحاد أَحدهمَا بِالْآخرِ وَظن آخَرُونَ أَنه لَا عَالم إِلَّا عَالم الشَّهَادَة وَهُوَ هَذِه الْأَجْسَام المحسوسة وَمن أدْرك الْأَمريْنِ وَأدْركَ تعددهما ثمَّ ارتباطهما عبر عَنهُ فَقَالَ

رق الزّجاج وراقت الْخمر ... وتشابها فتشاكل الْأَمر

فَكَأَنَّمَا خمر وَلَا قدح ... وكأنما قدح وَلَا خمر

Rujukan halaman ini: قواعد العقائد، ص 264 (Shamela #6397, hlm. urut 203)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.