Lewati ke konten

قواعد العقائد · أبو حامد الغزالي

hlm. 178

  1. الأصل الثاني العلم

التطريز والتطريف ثمَّ توهم صُدُور نسجه عَن ميت لَا استطاعة لَهُ أَو عَن إِنْسَان لَا قدرَة لَهُ كَانَ منخلعاً عَن غريزة الْعقل ومنخرطاً فِي سلك أهل الغباوة وَالْجهل

الأَصْل الثَّانِي الْعلم

الْعلم بِأَنَّهُ تَعَالَى عَالم بِجَمِيعِ الموجودات ومحيط بِكُل الْمَخْلُوقَات لَا يعزب عَن علمه مِثْقَال ذرة فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء صَادِق فِي قَوْله

﴿وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ ومرشد إِلَى صدقه بقوله تَعَالَى ﴿أَلا يعلم من خلق وَهُوَ اللَّطِيف الْخَبِير﴾

أرشدك إِلَى الِاسْتِدْلَال بالخلق على الْعلم بأنك لَا تستريب فِي دلَالَة الْخلق

Rujukan halaman ini: قواعد العقائد، ص 178 (Shamela #6397, hlm. urut 123)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.