Lewati ke konten

الفقه الأكبر · أبو حنيفة

hlm. 61

  1. شفاعة الأنبياء والميزان والحوض

شَفَاعَة الْأَنْبِيَاء وَالْمِيزَان والحوض

وَالله تَعَالَى متفضل على عباده عَادل قد يُعْطي من الثَّوَاب أَضْعَاف مَا يستوجبه العَبْد تفضلا مِنْهُ وَقد يُعَاقب على الذَّنب عدلا مِنْهُ وَقد يعْفُو فضلا مِنْهُ وشفاعة الْأَنْبِيَاء ﵈ حق وشفاعة النَّبِي ﷺ للْمُؤْمِنين المذنبين وَلأَهل الْكَبَائِر مِنْهُم المستوجبين الْعقَاب حق ثَابت وَوزن الْأَعْمَال بالميزان يَوْم الْقِيَامَة حق وحوض النَّبِي ﵊ حق

Rujukan halaman ini: الفقه الأكبر، ص 61 (Shamela #6388, hlm. urut 30)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.