Lewati ke konten

الديباج لأبي عبيدة · أبو عبيدة معمر بن المثنى

Juz الكتاب, hlm. 44

  1. أغربة العرب ثلاثة

شمخ بن فزارة فقتله وأنشأ يقول:

فإن تك خيلى قد أصيب صميمها … فعمداً على عيني تيممت مالكا

وقفت له جلوى وقد خام صحبتي … لأبني مجداً أو لأثأر هالكا

أقول له والرمح يأطر متنه … تأمل خفافاً إنني أنا ذالكا

قال أبو عبيدة: وحدثني منتجع بن نبهان، قال: كان السليك إذا كان الربيع استودع بيض النعام ماء ثم دفنه فإذا كان الصيف وانقطعت غارة الخيل - وكان أدل من القطاة - فيجئ حتى يقف على البيضة وكان لا يغير على مضر، إنما يغير على أهل اليمن فإذا لم يتيسر ذاك أغار على ربيعة، وكان يؤتى عبد الملك بن مويلك الخثعمى إتاوة من غنيمته على أن يجيزه، فيجاوزه إلى من وراءهم من أهل اليمن فيغير عليهم،

Rujukan halaman ini: الديباج لأبي عبيدة، ج الكتاب، ص 44 (Shamela #636, hlm. urut 74)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.