Lewati ke konten

الديباج لأبي عبيدة · أبو عبيدة معمر بن المثنى

Juz الكتاب, hlm. 37

  1. رجليو العرب ثلاثة

ابن كلاب أجملوا فيه ودلوا عليه فانبهوا إلى ربيئته وهو نائم فجاوزه إليه فأخذوه سلماً، فقالوا: والله لنقطعنك أعضاء كما فعلت بصلاءة، ولقى أبو قحافة أعشى باهلة معتمراً من عمرة الحج فسأله: هل من جائبة خبر؟ قال: نعم أخذت بنو الحارث المنتشر فقطعوه، فقال أعشى باهلة يرثيه:

إني أتتنى لسان لا أسر بها … من علو لا عجب منها ولا سخر

تأتى على الناس لا تلوى على أحد … حتى التقينا وكانت دوننا مضر

إما سلكت سبيلاً كنت سالكها … فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر

لا يأمن الناس ممساه ومصبحه … من كل أوب فإن لم يغز ينتظر

لا يغمز الساق من أين ولا وصب … ولا يعض على شرسوفه الصفر

تكفيه حزة فلذ إن ألم بها … من الشواء ويروى شربه الغمر

Rujukan halaman ini: الديباج لأبي عبيدة، ج الكتاب، ص 37 (Shamela #636, hlm. urut 67)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.