Lewati ke konten

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين · ابن السيد البطليوسي

hlm. 72

  1. الباب الثاني في الخلاف العارض من جهة الحقيقة والمجاز ﷺ -

فمثال النَّوْع الأول الْمِيزَان فَإِنَّهُ قد يكون الْمِقْدَار الَّذِي قد تعارفه النَّاس فِي معاملاتهم وَيكون الْعدْل تَقول الْعَرَب وازنت بَين الشَّيْئَيْنِ اذا عادلت بَينهمَا وَرجل وازن اذا كَانَت لَهُ حصافة وَمَعْرِفَة

قَالَ كثير

رأتني بأشلاء اللجام وعلها

من الْقَوْم أَبْزَى بادن متباطن ... فَإِن أك معروق الْعِظَام فإنني

اذا مَا وزنت الْقَوْم بالقوم وازن

وَيُقَال للعروض ميزَان الشّعْر وللنحو ميزَان الْكَلَام

ويروى أَن عبد الله بن عمر ﵄ عرض عَلَيْهِ عود غناء وَقيل لَهُ مَا هَذَا فَقَالَ هَذَا هُوَ الْمِيزَان الرُّومِي أَرَادَ أَنه ميزَان الْغناء

Rujukan halaman ini: الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين، ص 72 (Shamela #6350, hlm. urut 44)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.