Lewati ke konten

التلخيص في أصول الفقه · الجويني، أبو المعالي

Juz 3, hlm. 6

  1. الجزء ٣
  2. وذكر فصوله ووجه الاختلاف فيه

[١٣٢٩] وَأما الْإِجْمَاع فِي الِاصْطِلَاح فِي أَحْكَام الشَّرِيعَة: فَهُوَ اتِّفَاق الْأمة " أَو " اتِّفَاق علمائها على حكم من أَحْكَام الشَّرِيعَة، على مَا سنفصل القَوْل فِي ذَلِك إِن شَاءَ الله.

وَذهب النظام من الْمُعْتَزلَة إِلَى أَن الْإِجْمَاع، كل قَول يجب اتِّبَاعه سَوَاء صدر من جمع أَو من وَاحِد. وَسمي لذَلِك خبر النَّبِي [ﷺ] إِجْمَاعًا.

Rujukan halaman ini: التلخيص في أصول الفقه، ج 3، ص 6 (Shamela #6323, hlm. urut 943)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.