Lewati ke konten

المعونة في الجدل · أبو إسحاق الشيرازي

hlm. 67

  1. فصل في استصحاب الحال

فالمعارضة بالنطق مثل ان يسْتَدلّ الشَّافِعِي فِي جَوَاز فعل مَا لَهَا سَبَب فِي اوقات النَّهْي بقوله ﵇

من نَام عَن صَلَاة اونسيها فليصلها اذا ذكرهَا

فيعارضه الْحَنَفِيّ بنهيه عَن الصَّلَاة فِي هَذِه الاوقات // أخرجه الإِمَام أَحْمد وَغَيره

وَالْجَوَاب من وَجْهَيْن

احدهما ان يسْقط الْمُعَارضَة بِمَا ذَكرْنَاهُ من وُجُوه الِاعْتِرَاض

وَالثَّانِي ان يرجح دَلِيل على مُعَارضَة بِمَا نذكرهُ من وُجُوه الترجيحات

Rujukan halaman ini: المعونة في الجدل، ص 67 (Shamela #6320, hlm. urut 42)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.