Lewati ke konten

أصول الشاشي · أبو علي الشاشي الحنفي

hlm. 353

  1. فصل الحكم

فصل الحكم

يتَعَلَّق بِسَبَبِهِ وَيثبت بعلته وَيُوجد عِنْد شَرطه

فالسبب مَا يكون طَرِيقا إِلَى الشَّيْء بِوَاسِطَة

كالطريق فَإِنَّهُ سَبَب للوصول إِلَى الْمَقْصد بِوَاسِطَة الْمَشْي

وَالْحَبل فَإِنَّهُ سَبَب للوصول إِلَى المَاء بالإدلاء

فعلى هَذَا كل مَا كَانَ طَرِيقا إِلَى الحكم بِوَاسِطَة يُسمى سَببا لَهُ شرعا وَيُسمى الْوَاسِطَة عِلّة

مِثَاله فتح بَاب الإصطبل والقص وَحل قيد العَبْد فَإِنَّهُ سَبَب الْمُتْلف بِوَاسِطَة تُوجد من الدَّابَّة وَالطير وَالْعَبْد

Rujukan halaman ini: أصول الشاشي، ص 353 (Shamela #6302, hlm. urut 148)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.