Lewati ke konten

الفوائد في اختصار المقاصد · عز الدين بن عبد السلام

hlm. 124

  1. فصل في القبض

وَالْقعُود على الْقُرْآن وَسَائِر الْأَذْكَار فَإِن الله ﷿ شرع فِي كل حَال مَا يُنَاسِبهَا من الطَّاعَات

فَائِدَة فِي حُقُوق الله وَحُقُوق الْعباد

حُقُوق الله وَحُقُوق عباده إِذا اجْتمعت قدم أصلحها فأصلحها وَخير بَين متساويها

وَقد تخْتَلف فِي التَّسَاوِي والتفاضل وَلَا تخرج الْمصَالح عَن كَونهَا مصَالح بِتَقْدِيم أصلحها على صالحها وَلَا الْمَفَاسِد عَن كَونهَا تتحمل فاسدها درءا لأفسدها

فصل فِي الْقَبْض

يخْتَلف الْقَبْض باخْتلَاف الْمَقْبُوض وَالْغَصْب باخْتلَاف الْمَغْصُوب كالعقار وَالْمَنْقُول

Rujukan halaman ini: الفوائد في اختصار المقاصد، ص 124 (Shamela #6291, hlm. urut 94)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.