Lewati ke konten

الفوائد في اختصار المقاصد · عز الدين بن عبد السلام

hlm. 113

  1. قاعدة في الشبه الدارئة للحدود

وَمن لابس عبَادَة ونسيها فارتكب شَيْئا من منهياتها نَاسِيا لَهَا لم يضرّهُ ذَلِك إِذْ لَا يُمكن رفع مَا تحقق

فصل فِي الْإِكْرَاه

لَا يتَصَوَّر الْإِكْرَاه على كفر الْقلب واكتسابه وَلَا يحل بِالْإِكْرَاهِ زنا وَلَا قتل وَلَا لواط

قَاعِدَة فِي الشّبَه الدارئة للحدود

والشبه الدارئة للحدود ثَلَاث

شُبْهَة فِي الْفَاعِل كظنه أَن الْمَوْطُوءَة حَلَال لَهُ

وشبهة فِي الْمَفْعُول بِهِ كالجارية الْمُشْتَركَة

Rujukan halaman ini: الفوائد في اختصار المقاصد، ص 113 (Shamela #6291, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.