Lewati ke konten

الفوائد في اختصار المقاصد · عز الدين بن عبد السلام

hlm. 146

  1. فصل في أعمال القلوب كالمعارف والأحوال والنيات والقصود

فَمن عرف نعْمَة الله تَعَالَى كَانَ حَاله الْخَوْف

وَمن عرف سَعَة رَحْمَة الله كَانَ حَاله الرَّجَاء

وَمن عرف تَوْحِيد الرب وبالنفع والضر وَالرَّفْع والخفض لم يتوكل فِي جلب النَّفْع وَدفع الضّر والإعطاء والحرمان إِلَّا عَلَيْهِ وَلم يُفَوض أمره إِلَّا إِلَيْهِ

وَمن عرف عَظمته وجلاله كَانَت حَاله الإجلال والمهابة

وَمن عرف اطِّلَاعه على أَحْوَاله استحيى مِنْهُ أَن يُخَالِفهُ

وَمن عرف سَمَاعه لأقواله استحيى أَن يَقُول مَا لَا يرضيه

وَمن عرف إحسانه إِلَيْهِ وإفضاله عَلَيْهِ كَانَت حَاله الْمحبَّة

وَمن عرف جماله وجلاله كَانَت حَاله الْمحبَّة وَكَانَت محبته أفضل من محبَّة من عرف إحسانه وإفضاله

وَأكْثر مَا يحضر المعارف بالاستحضار والأفكار أَو بِالسَّمَاعِ من الْأَبْرَار والأخيار

Rujukan halaman ini: الفوائد في اختصار المقاصد، ص 146 (Shamela #6291, hlm. urut 116)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.