Lewati ke konten

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة · ابن هبيرة

Juz 1, hlm. 214

  1. الجزء ١
  2. باب تفرقة الزكاة

إِلَّا أَبَا حنيفَة فَإِنَّهُ قَالَ: لَا يجب عَلَيْهِ ذَلِك.

وَاتَّفَقُوا على أَنه يجوز أَن يعجل زَكَاة الْفطر قبل الْعِيد بِيَوْم أَو يَوْمَيْنِ. ثمَّ اخْتلفُوا فِيمَا زَاد على ذَلِك.

فَقَالَ أَبُو حنيفَة: يجوز تَقْدِيمهَا من أول الشَّهْر.

وَقَالَ مَالك وَأحمد: لَا يجوز.

وَاخْتلفُوا فِي الدَّقِيق والسويق هَل يجوز إِخْرَاجه من زَكَاة الْفطر على نفس الْوَاجِب لَا على طَرِيق الْقيمَة؟

فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد: يجوز.

وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ: لَا يجوز.

وَاتَّفَقُوا على أَنه لَا يجوز إِخْرَاج الْقيمَة فِي زَكَاة الْفطر.

إِلَّا أَبَا حنيفَة فَإِنَّهُ قَالَ: يجوز.

وَاخْتلفُوا فِي الْأَفْضَل من الْأَجْنَاس.

فَقَالَ مَالك وَأحمد: التَّمْر أفضل ثمَّ الزَّبِيب.

وَقَالَ الشَّافِعِي: الْبر أفضل، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: أفضل ذَلِك أَكْثَره ثمنا.

بَاب تَفْرِقَة الزَّكَاة

اتَّفقُوا على أَنه يجوز وضع الصَّدقَات فِي صنف وَاحِد من الْأَصْنَاف الثَّمَانِية

Rujukan halaman ini: اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة، ج 1، ص 214 (Shamela #6228, hlm. urut 198)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.