Lewati ke konten

الحاوي الكبير · الماوردي

Juz 16, hlm. 3

  1. (كتاب أدب القاضي)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(كِتَابُ أَدَبِ الْقَاضِي)

( [الْقَوْلُ فِي حُكْمِ الْقَضَاءِ] )

الْأَصْلُ فِي وُجُوبِ الْقَضَاءِ وَتَنْفِيذِ الْحُكْمِ بَيْنَ الْخُصُومِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ ﷺ َ - وإجماع الأمم عليه.

(الدليل من الكتاب)

:

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [ص: ٢٦] الْآيَةَ.

أَمَّا قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاكَ خليفة في الأرض﴾ فَفِيهِ وَجْهَانِ:

أَحَدُهُمَا: خَلِيفَةٌ لَنَا، وَتَكُونُ الْخِلَافَةُ هِيَ النُّبُوَّةُ.

وَالثَّانِي: خَلِيفَةٌ لِمَنْ تَقَدَّمَكَ فِيهَا، وَتَكُونُ الْخِلَافَةُ هِيَ الْمُلْكُ.

وَقَوْلُهُ: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَ الناس بالحق﴾ وَفِيمَا أُخِذَ مِنْهُ الْحُكْمُ وَجْهَانِ:

أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحِكْمَةِ الَّتِي تُوجِبُ وَضْعَ الشَّيْءِ فِي مَوْضِعِهِ.

وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ إِحْكَامِ الشَّيْءِ وَمِنْهُ حَكمَه اللِّجَامِ لِمَا فِيهِ مِنَ الإلزام.

وفي قوله: ب " الحق " وَجْهَانِ:

أَحَدُهُمَا: بِالْعَدْلِ.

وَالثَّانِي: الْحَقُّ الَّذِي لزَمَكَ الله.

وفي قوله: ﴿ولا تتبع الهوى﴾ وَجْهَانِ:

أَحَدُهُمَا: الْمَيْلُ مَعَ مَنْ يَهْوَاهُ.

وَالثَّانِي: أَنْ تَحْكُمَ بِمَا تَهْوَاهُ.

وَفِي قَوْلِهِ: ﴿فَيُضِلَّكَ عن سبيل الله﴾ وَجْهَانِ:

أَحَدُهُمَا: عَنْ دِينِ اللَّهِ.

وَالثَّانِي: عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ.

وَفِي قَوْلِهِ: ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحساب﴾ وجهان:

Rujukan halaman ini: الحاوي الكبير، ج 16، ص 3 (Shamela #6157, hlm. urut 7357)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.