بَاب الْخَاء الْمُعْجَمَة
٢٧٢٢ - حَدِيث: خدّر الْوَجْه من النَّبِيذ تتناثر مِنْهُ الْحَسَنَات. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن أَخِيه: شملة بن عمر، عَن عمر بن كثير بن شيبَة الْأَشْجَعِيّ، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي ﷺ. والواقدي مَتْرُوك الحَدِيث، وَكذبه أَحْمد بن حَنْبَل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن عَنْبَسَة: عَن حميد، عَن أنس مَرْفُوعا: خدر الْوَجْه من السكر يهدر الْحَسَنَات. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ يحيى هَذَا عَن حميد الطَّوِيل، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث
٢٧٢٣ - حَدِيث: خدمت النَّبِي ﷺ (وَأَنا ابْن) ثَمَانِي حجج، فَقَالَ لي: يَا أنس! أَسْبغ الْوضُوء، يُزَاد فِي عمرك، وصل صَلَاة الضُّحَى؛ فَإِنَّهَا صَلَاة الْأَوَّابِينَ قبلك، وَسلم على من لقِيت من أمتِي فِي الطَّرِيق، تكْثر حَسَنَاتك، وَسلم على أهل بَيْتك؛ إِذا دخلت بَيْتك، يكثر خير بَيْتك، وَوقر الْكَبِير، وَارْحَمْ الصَّغِير؛ ترافقني فِي الْجنَّة. رَوَاهُ الْعَلَاء بن زيد - يُقال زيدل -: عَن أنس. والْعَلَاء هَذَا شكر، يروي عَنهُ يزِيد بن هَارُون.
٢٧٢٤ - حَدِيث: خدمت النَّبِي ﷺ سنتَيْن، فَمَا قَالَ لي لشَيْء فعلته: لم فعلت، ولشيء لم أفعل: لِمَ لم تفعل.