بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام
القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق
- (١) باب ذكر أحاديث أوردها على أنها متصلة وهي منقطعة، أو مشكوك في اتصالها
- (٢) باب ذكر أحاديث ردها بالانقطاع وهي متصلة
- (٣) باب ذكر أحاديث، ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك فيها
- (٤) باب ذكر أحاديث أعلها برجال وفيها من هو مثلهم، أو أضعف، أو مجهول لا يعرف
- (٥) باب ذكر أحاديث أعلها بما ليس بعلة وترك ذكر عللها.
- (٦) باب ذكر أحاديث عللها، ولم يبين من أسانيدها موضع العلل.
- (٧) باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححا لها وليست بصحيحة
- (٨) باب ذكر أحاديث سكت عنها وقد ذكر أسانيدها أو قطعاً منها ولم يبين من أمرها شيئاً
- (٩) باب ذكر أحاديث أتبعها منه كلاماً يقضي ظاهره بتصحيحها وليست بصحيحة
- (١٠) باب ذكر أحاديث أتبعها منه كلاماً لا يبين منه مذهبه فيها فنبين أحوالها من صحة أو سقم أو حسن
- (١١) باب ذكر أحاديث أوردها على أنها صحيحة أو حسنة، وهي ضعيفة من تلك الطرق، صحيحة أو حسنة من غيرها
- (١٢) باب ذكر أحاديث ضعفها من الطرق التي أوردها منها، وهي ضعيفة منها، صحيحة أو حسنة من طرق أخرى
- (١٣) باب ذكر أحاديث ضعفها، وهي صحيحة أو حسنة، وما أعلها به ليس بعلة
- (١٤) باب ذكر أحاديث ضعفها ولم يبين بماذا، وضعفها إنما هو الانقطاع أو توهمه
- (١٥) باب ذكر أمور جميلة من أحوال رجال يجب اعتبارها، فأغفل ذلك أو تناقض فيه
- (١٦) باب رجال لم يعرفهم، وهم ثقات [أو ضعاف] أو مختلف فيهم
- (١٧) باب ذكر أحاديث عرف ببعض رواتها فأخطأ في التعريف بهم
- (١٨) باب ذكر رجال ضعفهم بما لا يستحقون، وأشياء ذكرها عن غيره، هي محتاجة إلى التعقيب
- (١٩) باب ذكر أحاديث، أغفل منها زيادات مفسرة أو مكملة، أو متممة