حَدِيث أنس فِي «صَحِيح البُخَارِيّ» أَن رَسُول الله ﷺ حج عَلَى رَحل (وَكَانَ) زاملته» .
الحَدِيث الثَّالِث عشر
اشْتهر عَن رَسُول الله ﷺ «أَنه قَالَ لعَائِشَة: أجرك عَلَى قدر نصبك» .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح عَنهُ (وَقد رَوَاهُ كَذَلِك البُخَارِيّ وَمُسلم فِي «صَحِيحَيْهِمَا» وَفِي رِوَايَة «عَلَى قدر عنائك ونصبك» وَالْحَاكِم فِي «مُسْتَدْركه» رَوَى عَنْهَا «أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهَا فِي [عمرتها] : إِن لَك [من] الْأجر عَلَى قدر نصبك ونفقتك» ثمَّ قَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ. قَالَ: وَله شَاهد صَحِيح ... فَذكره بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهَا «أَنه ﵇ قَالَ لَهَا: إِنَّمَا أجرك فِي عمرتك عَلَى قدر نَفَقَتك» .
الحَدِيث الرَّابِع عشر
«أَن أُخْت عقبَة نذرت أَن تحج مَاشِيَة، فَسئلَ النَّبِي ﷺ فَقيل: إِنَّهَا