حَدِيث ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة ﵂، وَفِيهِمَا أَنه قَالَ ذَلِك عِنْد وَفَاته. وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله ﵁ قَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ قبل أَن يَمُوت بِخمْس وَهُوَ يَقُول: «أَلا (فَلَا) تَتَّخِذُوا الْقُبُور مَسَاجِد، إِنِّي أنهاكم عَن ذَلِك» . وَرَوَى مُسلم أَيْضا عَن أبي مرْثَد الغنوي، واسْمه كناز - بالنُّون الْمُشَدّدَة وَالزَّاي - بن الْحصين أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: «لَا تجلسوا عَلَى الْقُبُور، وَلَا تصلوا إِلَيْهَا» .
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْخمسين
«أنَّه ﷺ كَانَ يدْفن أَصْحَابه فِي الْمَقَابِر» .
هَذَا (الحَدِيث) صَحِيح متواتر، وَمن تدبر الْأَحَادِيث وجد ذَلِك، وَمِنْهَا الحَدِيث الصَّحِيح: «أَنه ﵇ أَتَى الْمقْبرَة فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم دَار قوم مُؤمنين ... » الحَدِيث بِطُولِهِ.
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْخمسين
«أنَّه ﷺ دفن فِي حجرَة عَائِشَة ﵂» .
هَذَا (الحَدِيث) أَيْضا صَحِيح متواتر مَعْرُوف، فَهُوَ (فِي)