Lewati ke konten

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج · ابن الملقن

Juz 2, hlm. 504

  1. كتاب السير
  2. فصل

إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين فَإِن أَبَوا أَن يَتَحَوَّلُوا عَنْهَا فَأخْبرهُم أَنهم يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ وَلَا يكون لَهُم فِي الْغَنِيمَة والفيء شَيْء إِلَّا آن يجاهدوا مَعَ الْمُسلمين فَإِن هم أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة فَإِن هم أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم فَإِن هم أَبَوا فَاسْتَعِنْ بِاللَّه وَقَاتلهمْ وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَذمَّة نبيه فَلَا تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَلَا ذمَّة نبيه وَلَكِن اجْعَل لَهُم ذِمَّتك وَذمَّة أَصْحَابك فَإِنَّكُم إِن تخفرواذمتكم وذمم أصحابكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تنزلهم عَلَى حكم الله فَلَا تنزلهم عَلَى حكم الله وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك فَإنَّك لَا تَدْرِي أتصيب حكم الله فيهم أم لَا رَوَاهُ مُسلم

فصل

١٦٣٣ - عَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ لقد رَأَيْتنِي يَوْم الشَّجَرَة وَالنَّبِيّ ﷺ َ يُبَايع النَّاس وَأَنا رَافع غصنا من أَغْصَانهَا عَن رَأسه وَنحن أَربع عشرَة مائَة وَقَالَ لم نُبَايِعهُ عَلَى الْمَوْت وَلَكِن بَايَعْنَاهُ أَن لَا نفر

Rujukan halaman ini: تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج، ج 2، ص 504 (Shamela #5911, hlm. urut 969)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.