١٧٠٧ - وَعنهُ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ سُئِلَ عَن مَاء الْبَحْر فَقَالَ هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتتة تقدم فِي أول الْكتاب
١٧٠٨ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن عبد الله التَّيْمِيّ الصَّحَابِيّ وَهُوَ ابْن أخي طَلْحَة بن عبيد الله ﵄ قَالَ ذكر طَبِيب عِنْد رَسُول الله ﷺ َ دَوَاء وَذكر الضفدع يَجْعَل فِيهِ فَنَهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن قتل الضفدع رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ إِنَّه أَقْوَى مَا رُوِيَ فِي النَّهْي عَن قَتله
١٧٠٩ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ نهَى النَّبِي ﷺ َ يَوْم خَيْبَر عَن لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة وَرخّص فِي لُحُوم الْخَيل مُتَّفق عَلَيْهِ