Lewati ke konten

الدراية في تخريج أحاديث الهداية · ابن حجر العسقلاني

Juz 2, hlm. 163

  1. كتاب الصرف
  2. باب الكفالة والحوالة

كتاب الصّرْف

حَدِيث الذَّهَب بِالذَّهَب تقدم فِي الرِّبَا

حَدِيث جيدها ورديئها سَوَاء تقدم فِيهِ قَول عمر وَإِن استنظرك أَن يدْخل بَيته فَلَا تنظره مَالك فِي الْمُوَطَّإِ عَن عمر بِهَذَا فِي حَدِيث وَزَاد إِلَّا يدا بيد هَات وهات وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق من وَجه آخر عَن عمر قَالَ إِذا صرف أحدكُم من صَاحبه فَلَا يُفَارِقهُ حَتَّى يَأْخُذهَا وَإِن استنظره حَتَّى يدْخل بَيته فَلَا ينظره إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم الرِّبَا وَرَوَى البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد من طَرِيق يزِيد بن عبد الله بن قسيط قَالَ أرسل ابْن عمر غُلَاما لَهُ بِذَهَب يصرفهُ فَأنْظر فِي الصّرْف فَضَربهُ ضربا وجيعا وَقَالَ اذْهَبْ فَلَا تصرفه

حَدِيث وَعَن ابْن عمر وَإِن وثب من سطح فثب مَعَه لم أَجِدهُ

حَدِيث الذَّهَب بالورق رَبًّا إِلَّا هَاء وهاء مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر وَقد تقدم فِي الرِّبَا

حَدِيث قَالَ ﷺ َ لمَالِك بن الْحُوَيْرِث وَابْن عمر إِذا سافرتما فأذنا وأقيما مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ َ أَنا وَصَاحب لي وَفِي رِوَايَة وَابْن عَم لي وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن عمر فَلَمَّا أردنَا الِانْصِرَاف قَالَ إِذا حضرت الصَّلَاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما

وَقد تقدم فِي الْأَذَان قَول المُصَنّف إِنَّه قَالَ ذَلِك لِابْنِ أبي مليكَة وَهُوَ غلط وَالَّذِي هَهُنَا من قَول ابْن عمر تَصْحِيف وَلَعَلَّه من النَّاسِخ

- بَاب الْكفَالَة وَالْحوالَة

-

٨٠٩ - حَدِيث الزعيم غَارِم أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد والطيالسى وَابْن أبي شيبَة وَعبد الرَّزَّاق وَأَبُو يعلي وَالدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ فَذكر حَدِيثا فِيهِ الْعَارِية مُؤَدَّاة وَالدّين مقضي والمنحة مَرْدُودَة والزعيم غَارِم وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين من حَدِيث أنس بن مَالك وَابْن عدي من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن زِيَاد وهوضعيف

Rujukan halaman ini: الدراية في تخريج أحاديث الهداية، ج 2، ص 163 (Shamela #5908, hlm. urut 443)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.