Lewati ke konten

الدراية في تخريج أحاديث الهداية · ابن حجر العسقلاني

Juz 1, hlm. 246

  1. كتاب الصلاة
  2. الصلاة في المقبرة والحمام

حبيب بن أبي ثَابت عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ دخل النَّبِي ﷺ َ الْبَيْت فَصَلى بَين الساريتين رَكْعَتَيْنِ ثمَّ خرج فَصَلى بَين الْبَاب والحجد رَكْعَتَيْنِ ثمَّ قَالَ هَذِه الْقبْلَة ثمَّ دخل مرّة أُخْرَى فَقَامَ يَدْعُو ثمَّ خرج وَلم يصل

وَرَوَى إِسْحَاق وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق جَابر الْجعْفِيّ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ َ لم يدْخل الْبَيْت فِي الْحَج ودخله عَام الْفَتْح وَجَابِر مَتْرُوك قَالَ الْبَيْهَقِيّ إِن صحت الرِّوَايَتَانِ يَعْنِي اللَّتَيْنِ قبل هَذَا دلّ عَلَى أَنه دخل مرَّتَيْنِ فَصَلى مرّة وَترك مرّة وَالله أعلم وَفِي الْبَاب عَن عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان قلت لعمر كَيفَ صنع رَسُول الله ﷺ َ حِين دخل الْكَعْبَة قَالَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ أخرجه أَحْمد وَإِسْحَاق وَالْبَزَّار وَأَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيّ وَعَن عبد الله بن السَّائِب حضرت رَسُول الله ﷺ َ يَوْم الْفَتْح وَقد صَلَّى فِي الْكَعْبَة فَخلع نَعْلَيْه الحَدِيث أخرجه ابْن حبَان

قَوْله وَمن صَلَّى عَلَى ظهر الْكَعْبَة جَازَت صلَاته إِلَّا أَنه يكره وَقد ورد النَّهْي عَن النَّبِي ﷺ َ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة عَن ابْن عمر قَالَ نهَى رَسُول الله ﷺ َ أَن يُصَلِّي فِي سَبْعَة مَوَاطِن الحَدِيث وَفِيه وَفَوق ظهر بَيت الله قَالَ التِّرْمِذِيّ لَيْسَ إِسْنَاده بذلك الْقوي وَقد رَوَى عَن ابْن عمر عَن عمر وَالْأول أشبه وَأخرج ابْن ماجة حَدِيث عمر قَالَ أَبُو حَاتِم الإسنادان واهيان

الصَّلَاة فِي الْمقْبرَة وَالْحمام

التِّرْمِذِيّ عَن أبي سعيد الأَرْض كلهَا مَسْجِد إِلَّا الْمقْبرَة وَالْحمام قَالَ فِيهِ اضْطِرَاب أرْسلهُ سُفْيَان وَوَصله حَمَّاد وَاخْتلف عَلّي ابْن إِسْحَاق وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم ويعارضه عُمُوم قَوْله فِي حَدِيث جَابر وَجعلت لي الأَرْض طيبَة طهُورا ومسجدا مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي حَدِيث أبي أُمَامَة عِنْد الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ جعلت لي الأَرْض كلهَا مَسْجِدا

Rujukan halaman ini: الدراية في تخريج أحاديث الهداية، ج 1، ص 246 (Shamela #5908, hlm. urut 239)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.