Lewati ke konten

مشكل الحديث وبيانه · ابن فورك

hlm. 223

  1. تأويله

فَأَما قرب الْمَكَان فَلَا يَلِيق بِوَصْف الله تَعَالَى وعَلى ذَلِك يتَأَوَّل جَمِيع مَا فِي الْقُرْآن مثل قَوْله تَعَالَى ﴿وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد﴾

وَقَوله ﴿وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم﴾

وَقَوله تَعَالَى ﴿فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى﴾

وَقَوله تَعَالَى ﴿واسجد واقترب﴾

إِن جَمِيع ذَلِك لَا يَخْلُو أَن يكون قربا بِالطَّاعَةِ من العَبْد أَو قربا بالكرامة وَإِظْهَار الرَّحْمَة من الله تَعَالَى

فعلى ذَلِك جَمِيع مَا يُوصف بِهِ الله عز ذكره من قربه من الْخلق ويوصف بِهِ العَبْد من قربه من الله وَكَذَلِكَ القَوْل فِي الْبعد

Rujukan halaman ini: مشكل الحديث وبيانه، ص 223 (Shamela #5899, hlm. urut 162)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.