Lewati ke konten

مشكل الحديث وبيانه · ابن فورك

hlm. 149

  1. تأويل ذلك

الدّلَالَة على أَن هَذَا الْبَاب مَقْصُور على السّمع فَقَط وَلَا مجَال للعقول فِيهِ فَلذَلِك كَانَ إِطْلَاقه موقفا على مَا خصّه السّمع بِهِ دون مَا لم يرد بِهِ سمع وَهَذَا جَوَاب عَن سَائِر مَا يُمكن أَن يسْأَل عَنهُ فِي هَذَا الْبَاب من ذكر تَخْصِيص بعض الْأَسْمَاء والإضافات إِلَى الله تَعَالَى دون بعض مَا يملكهُ ويفعله وكل من حاد عَن مثل هَذِه الطَّرِيقَة فِي هَذَا الْبَاب لم يجد فصلا بَين الْأَمريْنِ من جِهَة الْعُقُول فتفهمه إِن شَاءَ الله تَعَالَى

Rujukan halaman ini: مشكل الحديث وبيانه، ص 149 (Shamela #5899, hlm. urut 104)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.