Lewati ke konten

الأربعون البلدانية لابن عساكر · أبو القاسم ابن عساكر

hlm. 15

  1. مقدمة المؤلف

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " رب أعن بِرَحْمَتك "

مُقَدّمَة الْمُؤلف

قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم على بن الْحسن بن هبة الله الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي: الْحَمد لله الْقَادِر القاهر، القوى المتين، الْإِلَه الْفطر، الغافر السَّاتِر، الْغنى الْمعِين، أَحْمَده حمد من يعْتَرف لَهُ بالإبداع، والإيجاد والتكوين، وَأَتَوَكَّل عَلَيْهِ توكل ذوى الْإِخْلَاص، وَالْيَقِين، وَأشْهد أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ذُو الْفضل الْمُبين، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُخْتَار لِلنَّبِيِّينَ صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَأَصْحَابه ذوى الْعقل الرصين، صَلَاة مقرونة بالمزيد، والدوام، إِلَى يَوْم الدّين.

أما بعد ...

فَإِن الله تَعَالَى خلق خلقه منم الطين، وأنشاهم بقدرته - كَمَا شَاءَ - من المَاء المهين، وجعلهم بِحِكْمَتِهِ وإرادته نطفا فِي الْقَرار المكين، وَأحسن صورهم إِذْ صورهم غَايَة التحسين، وَخص أمة مُحَمَّدٍ ﷺ بِالْفَضْلِ المستبين، وَأرْسل إِلَيْهِم رَسُولا فيهم أيده بالحجج والبراهين، فعلمهم، وفهمهم، وأدبهم، على وَجه التمرين. وَأمر أمته المرحومة بِطَلَب الْعلم وَلَو بالصين، ليميزوا بِهِ إِذا سَمِعُوهُ: بَين الغث والسمين، ووعد الثَّوَاب لمن حفظ التَّبْلِيغ، والتلقين، على أمته

Rujukan halaman ini: الأربعون البلدانية لابن عساكر، ص 15 (Shamela #5713, hlm. urut 1)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.