Lewati ke konten

التمثيل والمحاضرة · أبو منصور الثعالبي

hlm. 38

  1. الفصل الأول من الكتاب
  2. ما سار عنها في سائر الأحوال

آكل لحم أخي، ولا أدعه لآكل. في الذب عن الأقارب. أينما أوجه ألقَ سعداً. لمن لا يخلو من الأعداء. أتى أبدٌ على لبد. يضرب للمسنّ.

إن دواء الشقّ أن تحوصه يضرب في إصلاح الشيء. العاشية تهيّج الآبية. لمن يرى غيره في شيءٍ فيقتدى به. عاطٍ بغير أنواط. لمن ينحل علماً لا يقوم به. الذئب يكنّى أبو جعدة. لمن ينطوي على خبثٍ وذكره جميل. هان على الأملس ما لاقى الدبر. لمن لا يهتم بأمر صاحبه. الحديد بالحديد يفلح، يضرب في مقابلة الجليد بمثله. في الصيف ضيّعت اللبن. لمن يطلب حاجةً بعد فوتها. عسى الغوير أبؤساً. لمن يتهم بسوء. في بطن زهمان زاده، يضرب للمستعد. لو ترك القطا ليلاً لنام. يضرب للأمر الذي يستدل به على الشر. تمرّد ماردٌ وعزّ الأبلق. لعزة المكان ومنعته. أحشفاً وسوء كيلة، يضرب في اجتماع خصلتين مذمومتين. أساء سمعاً فأساء إجابةً، لمن يبني أمره على الغلط.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 38 (Shamela #5683, hlm. urut 36)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.