Lewati ke konten

التمثيل والمحاضرة · أبو منصور الثعالبي

hlm. 111

  1. الفصل الأول من الكتاب
  2. لأهل هذا العصر

أنا الغريق فما خوفي من البلل

فإنّ الرّفق بالجاني عتاب

بغيضٌ إليّ الجاهل المتعاقل

وكلّ امرىءٍ يولي الجميل محببّ ... وكل مكان ينبت العزّ طيّب

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت الّلئيم تمرّدا

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضرّ كوضع السيف في موضع الندى

والأمر لله ربّ مجتهدٍ ... ما خاب إلا لأنّه جاهد

وليس يصحّ في الأفهام شيءٌ ... إذا احتاج النهار إلى دليل

ومن نكد الدّنيا على الحرّ أن يرى ... عدوّاً له ما من صداقته بدّ

وإذا كانت النفوس كباراً ... تعبت في مرادها الأجسام

فإن يكن الفعل الذي ساء واحداً ... فأفعاله الّلاتي سررن ألوف

وإذا أتتك مذمّتي من ناقصٍ ... فهي الشّهادة لي بأنّي فاضل

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 111 (Shamela #5683, hlm. urut 109)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.