Lewati ke konten

الزاهر في معاني كلمات الناس · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 348

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم قد فاظت نفس فلان

مخرمة بن بكير عن أبي حازم عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال: (لما كان يوم أحد بعثني رسول الله في طلب سعد بن الربيع وقال: إذا رأيته فأقرئه مني السلام، وقل له: كيف تجدك؟ فجعلت أطلبه بين القتلى، فوجدته بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، فقلت [له] : إنّ رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول: كيف تجدك؟ فقال: على رسول الله السلام، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إنْ وُصِلَ إلى رسول الله وفيكم شُفْرٌ يطْرف. وفاضت نفسه) (٤٨) . فهذا الحديث رُوي بالضاد. وقال دُكين (٤٩) الراجز:

(اجتمع الناسُ وقالوا عُرسُ ... )

(إذا قصاعٌ كالأكُفِّ مُلْسُ ... )

(ففُقئتْ عينٌ وفاظتْ نَفْسُ ... )

وقال رؤبة (٥٠) :

(والأزدُ أمسى جمعهم لُفاظا ... )

(لا يدفنون منهم منْ فاظا ... )

وقال ربيعة بن مقرومٍ: (٥١)

(وفاظَ ابن حصْنٍ عانياً في بيوتنا ... يُمارسُ قِدّاً في ذراعيه مُصْحبا)

أراد: بالمصحب: الجلد الذي يترك عليه شعره.

وقال محمد بن الجهم عن الفراء: أفاظ الميِّت نَفْسَهُ. وقال أبو عمرو الشيباني في: " فاظت نفسه " مثل قول أبي عمرو بن العلاء سواء.

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 348 (Shamela #5644, hlm. urut 864)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.